|
|
March 15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقدمة :
بكل أشواق الأرض للمطر , وبكل ماتعنيه عبارات اللهفه والإشتياق أناديك , ومن شغاف القلب أناجي طيفك الذاهب في ظلام سرمدي نكاد نتيقن بأن نهايته بعيده جدا , ومن مآقي أضنتها الدموع وأتعب إنسانها الإنتظار , إلى بطل الدراما السعودية , إلى محمد الكنهل , أين أنت ؟ .
مدخل :
ياجماعة من يسلفني سلف منتهي بالتمليك ؟ .
- 1 -
خرج أحمد من منزله ذات صباح متوجها إلى عمله , مرّ بجاره فسلم " السلام عليكم " , فأجاب جاره " وعليكم السلام " , تبادلا عبارات التحايا والإشتياق و " النعفقة " ثم أكمل أحمد مسيرته الميمونة إلى عمله على طريق الشرقية حول منتزه سعد وهو ساكن بالربوة يعني مسافة ستين كيلو متر تقريبا والمشكلة مايعطونه بدل منطقة نائية ماغير خمسمية ريال تروح كلها وزود في البنزين والزيت , والمشكلة مايمديه يوفر من راتبه شي وآجار الشقة حال ( ن ) عليه ومابقى شي ويبي له من يسلفه ويقرضه قرض حسن . مرت الأيام على حسن طويلة , وبيضاء وناعمة وشعرها مسبسب , وتقول ينعن ابوك بنعن امك ياكلب (( <<<< بدينا شغل التحشيش )) .
<< إلتزم بالنص أصرف لنا ولك , لا أجي أتوطى في حوض بطنك >> <----- المخرج يخاطب الكاتب .
خرج أحمد من منزله ذات صباح متوجها إلى عمله , أدار محرك سيارته وإنتظر فترة إغلاقة لباب السيارة والتواسي بداخله ثم انطلق دون أن " يحمّي - يسخن " السيارة , غير مكترث البتة بما يدور في أرجاء الحارة من ضوضاء و"صجة " عارمة . هنا شلقة بزران خلفهم والدهم يحاول عبثا أن يقنعهم بالركوب في الخلف وأن الكرسي الخلفي هو مكان الأمراء والسادة , ولكن كانت المشكلة أنهم جميعا يريدون الركوب قدام , حتى أن أحدهم صرخ قائلا , والله أنا شايف الملك عبدالله يركب قدام . وهناك باص الثانوية الخامسة والأربعون بعد المئة ينتظر إحداهن أن تتنزل وتتكرم وتركب بسرعه بدلا من التدلع والتميلح قدام ناصر ولد جيرانهم وإنها دلوعة وخطواتها قصيرة . وفيذاك " مرادي " يغسل سيارة أبو عبدالله ويسرع في التغسيل خوفا من خروج أبو عبدالله مثقلا بهمومه ويزيدها عليه أن مرادي لم ينته بعد فيصب جام غضبه على مرادي المسكين .
أحمد دائما مايكون بمعزل على الحارة ومايجري في أرجاءها , يسمو بنفسه عن بقايا الشراذم والملاقيف , ويعمل دوما بالمثل القائل " ابعد عن الشر وغني له " .
- 2 -
يستخدم أحمد هذه الحكمة دائما لتجنب المشاكل ولكنه سرعان مايقع فيها , أقصد المشاكل , على غير العادة غيّر طريقه إلى العمل مستخدما طريقا آخرا بزعمه يريد أن يجعل من يومه هذا متميزا من بدايته , سلك الطريق الجديدة مستمتعا بكل مايراه في الطريق من بنايات متراصة كأقلام في علبة روكو , مندهشا من هذا التطور العمراني الخطير الذي وصلت إليه البلاد وكأنه لم يكن موجودا في العشر سنوات الأخيره , حد بين الإندهاش والإعجاب الذي اخذ عقله صوت في كفر سيارته , أوقفها بسرعه , ثم ترجل عنها ووجد أن كفره قد بنشر , فكر قليلا ثم لام نفسه على تغيير خط سيره هذا الصباح فحال المنحوس دائما منحوس .
أخرج الإستبنة وهو يلعن في كل شي حوله - بالمناسبة هذي حال أي واحد يغير كفر شي طبيعي يعني لأن كشخته بتخرب :( - المهم أنه وجد كفر الإستبنة سليما فأخرجه وأخرج مفتاح العجل ولكنه لم يجد العفريتة , أيقن بدمار حظه عبثا يبحث عن سيارة تقف له ليستطيع إصلاح كفره , لم يقف له أحد ومن يقف هذه الأيام , بحث عن بلوكه - حصاة كبيرة - ليسندها مكان العفريته ووجدها بالفعل لأن أكثر ماكثر الله الحصى عندنا :( .
ركّد - وضع - الحصاة تحت السيارة وما إن بدأ بفك صواميل الكفر إلا وأرتجت الأرض من تحته وتزلزلت , ثم خفت الإرتجاج وسكن .
عاد إلى كفره وصواميله لكنه مالبث أن عاد الإرتجاج مرة أخرى ,ثم خرج دخان أبيض كثيف غطى كل شيء يمكن أن يراه حوله . ثم أختفى كل شيء ووجد نفسه في غرفة نومه , لالا لم يكن حلما فهو حقيقة قائمة فالحصاة لاتزال موجودة بجانبه , ماللذي يحدث ؟ ماللذي يجري ؟ وات هابن ؟ , March 10 بسم الله الرحمن الرحيم
بينما أنا أفتح هذه المساحة لأكتب لا أعلم بالضبط ماذا سأكتب , ولكني سأحاول أن أخنبق لأخرج بشيء كويس :) <<< أحد حالف عليك تكتب فصيح ؟ .
أنا الآن هنا منذ ساعتين أحاول ان اخرج بأي فكرة لأكتب عنها , لا أجد أي شيء يستحق سيلان قلمي <<<< اعقب هههههه
يبدو أني سأحط الإبرة على الإف إم وما أفكر بشي تاني :( .
وش اللي حط الإبرة على الإف إم صدق إستغفال واضح , يعني فرضا أنا مال من نفسي وعندي مليون موضوع اهوجس فيه , أخلي كل شي واقعد اسمع اف ام ؟
عشان تجي رنا هي وخشتها تسولف علينا ويجينا النوم :( , وإلا يتصل أحد ويهزأها .
صدق ذا الآدمية لازم نحترمها كلنا لأنه على كثر مايجيها تهزيء على الهوا إلا أنها تمشي على مبدأ الشجر المثمر يرمى بالطوب , وماتدري بعد إن حتى القطاوة يرجمونها بالنعال موب بس الطوب هههههههههههه
وإلا تجينا ذيك الحجازيه والله ياهي حومت تسبدي في رمضان ببرنامجها السقيم " هلا بالطش والرش " خخخخخخ يقالك يعنني اعرف معناها ههههههههه
اظن إسمها خديجة .
أحسن وحده فيهم , الشيباني نسيت اسمها الأول . ذيك كويسة وتحسسك إنك قاعد مع مدرسة تاريخ فصل خامس جيم , يعني متزنة ورايقة :( .
إلا ماتلاحظون معي ظاهرة قوية إن البنات الزينات اصواتهم عادية والبنات الشينات أصواتهم واااااوك تخقق :( , سبحان الله محد كامل إلا وجهه سبحانه .
بس فيه شي يميز الشينات عن الزينات , إن الشينات في الغالب ذوقهم حلو <<< وش عنده زير النساء قاعد يفصل في بنات حواء :( .
نرجع لموضوع الإعلام لأنه جاز لي , شفتوا دعاية جريدة شمس ؟ اللي واحد يجدع جريدتهم ومايبي يقرأها , يسمعون بنظرية الصدم ولا يدرون وشهي ههههههه
وإلا اللي أزين منه حق غتر بوتشيني اللي يقول ترا مافيه الا خمسين ألف واحد يلبسون هالغتر موب عشانها الأجود لأ عشانها الأغلى , هذولا صدق فاهمين الإعلان صح عارفين إن عريبيا ( وهو بالمناسبة لقب يطلع على السعوديين عامة ) يحبون الفخفخه والتمنظر :( .
هههههه وإلا البدعة في عالم الإعلان , جربها بالتميس , وهل يخفي القمر , جبن المراعي خخخخخخ يعني لو مافيه تميس ترا مايصلح تاكل الجبن خخخخخخخخخ .
جنبي واحد يسولف في البال توك مسوي ذبيب عليهم الظاهر هو الآدمن , ومستلم المايك ههههه شكلي أبقوم أسطره هو وجهه :( .
مدري وش يبون بالبال توك ذولا ؟ , والله مالقيت فيه أي متعة غير إنك تبربر بالمايك وخصوصا اذا صرت آدمن وتلعن أسقاف اللي يعارضك في أي شي , أجل مرة دخلت غرفة مصاريا وقاعدين يسبون في السعودية , عادي , الشجر المثمر يرمى بالطوب ههههههههه , بس يناظرون انفسهم أول , المشكلة إنهم مسيحيين ليتهم مسلمين كان نقول مايخالف , لا والآدمن حقهم يسمع بحرية الرأي , يقالك عادي تسب مصر عنده مايقول لك شي , لكن فيك خير سب البابا مثلا , ينقطك على طول .
على طاري التنقيط , وش السالفة هاليومين السوق داج , سوق الأسهم , يقولون إنه أحمر , عاد أنا مانيب لمه مره يعني ماهوب ذاك الإهتمام <<<<< بلا من ثوارتك :( .
والمشكلة يسبون جماز وش انت ياجماز مدري <<<< لاتتفلسف في أمور ماتفهمها أحسن لك :( .
إلا أبتفلسف <<<<< بدأ المرض النفسي والعقد تشتغل :( .
تهقون لو ارسل هالرسالة لقروب أبونواف يمررها ؟
يالله يابو نواف دعاية ببلاش خخخخخخخخخخخخخخخخخ
ادعوا الجميع للإشتراك بهالقروب لأنه احلى قروب نقدر نقول عنه , قروب أبونواف حلو مررررررررررره <<<< اتحدى أحد يذكرها دعاية نجديه ذي خخخخخخخخخخخخخخخخ
أبوقهر :) . March 03 حتى الغيمة الهادئة الرقيقة قد تغضب وتتحول لسحابة صاعقة . ولكن لرقتها اللامتناهية فهي بعد أن تغضب تبكي وتمطر دموعها بغزارة .
قد تكون إستراتيجية التفكير لدى بعض الناس أن الرجل يجب أن يكون قاسياً متسلطاً ديكتاتوريا لايمكن مناقشته ولا حتى إبداء الرأي عنده .
وكذلك يعتقد البعض أن الرجل إذا ماكان بكَاءا تفر دمعته في مواقف إنسانية محزنة مؤلمة فهو " مايع " ليس برجل .
وقد يرى البعض أن الطفلة الصغيرة لايمكن أن تشعر بالحب , مع أنه يولد مع الفتاة منذ خلقها .
وللبعض رؤية مختلفة بأن الإنسان يجب أن تكون كل مشاعره ينابيع من الحب والرحمة والعطف والتسامح ولكن بتوازن ثابت , لا إفراط ولاتفريط .
أنا هنا لا أناقش هذه الأصناف ولا التضاد بينها , ولا أريد أن أضع رأياً شخصيا لدي .... كل ما هنالك هو عجزت عن كتابة مقدمة لقصتي هذه فآثرت الخنبقة قليلا ...
عبدالعزيز ,,,,,,,,
ترا عيارتي سمير ...
لا أتذكر بالضبط من أطلق على هذه العيارة - والعيارة هي إسم يكرهه الشخص ولكن الناس يطلقونه عليه لقهره و" بط " كبده - لكنها إنتشرت بكثافة وقوة لم يسبق لأي عيارة أن تتمدد بين الناس وتنتشر كعيارتي هذه .
فأصبح الناس إذا ما ألقيت التحية على أحد منهم يردون بقولهم " هلا والله سمير " ... أو " اهلين أبو السمر " ... مما يجعلني أنهار وأبحث عن " لوذة " لأبكي بها وحيدا ......
لم يقف الأمر عند هذا الحد بل إن بعضهم تمادى وأصبح يضع على نافذة سيارتي ورقة لاصقة كتب عليها " أبو السمر لو تكرمت اثنين شاورما بدون مخلل بيت ابو فلان .... "
وليتها وقفت عند هذا الحد , لقد وصلت بهم الوقاحة والحقارة لأن يبلغوا عرابجة الحارة بعيارتي هذه , فأنتشرت العبارات الرنانة على جدران بيوت الحي ... " سمير هيا معي للبيت .... إلخ " - " ياسمير ياشهيد الباتكس " .... - " عاشت أيامك ياسمير " .... _ " وإن تحرش بك أحد ياسمير ... والله أمشية مشي الحمير " ...... _ " ياسمير ياسمير الله اكبر ياسمير ... من صباح إلين عقب الأخير " .....
وغيرها من العبارات اللتي جعلتني لا أطيق الخروج من البيت ...
ومما زاد الطين بله هو توزيع " برشورات " تحمل صورتي وأنا طاق الرسم ... وقد كتب عليها .... سمير السبيَكة .....
كل هذا أدى بي إلي حالة من الشرود الذهني والقلق النفسي وضيقة الصدر اللامتناهية ..... وقد جعلتني هذه المواقف أجلس بالبيت بلا حراك .... وكان مراسلوا البيت في أرجاء الحارة أخواني الأعزاء لا يتوانون عن إخباري بكل المستجدات من الأشياء المخصصه لسمير .. لي انا ... ....
حتى إن هذا كله قد ولد لدي الإنفجار , وقررت أمرا جرئيا جدا ... قررت الذهاب إلى عبيد الحقنة اللذي أطلق علي هذه العيارة وقد بلغ مني الغضب كل مبلغ ... وما إن خرجت من المنزل حتى وجدت جموعا من عيال الحارة قد توافدوا عليَ وهم يأشرون بأصابعهم تجاهي ويضحكون فنظرت إليهم فوجدتهم يضحكون على سروال السنة المشقوق أسفل الركبة وقد بانت ساقي المجروحة ...
ولكني لم أهتم لكل هذا فالغضب الشديد قد أغلق عقلي , فلم أعد أرى سوى الإنتقام ..
رجدت باب بيت عبيد بكل قوة , فخرج لي ابوه ... فنفخت عليه وقلت ناد ولدك عبيد لا أجلدك أنت وياه .. وإذا بصوت خلفه يقول " من ذا اللي عنده الباب يبه " ... فأيقنت أنه عبيد فتليته من ياقته وسحبته وانا أجرجره على أسفلت الشارع الحار وأتوسط به البرحة المجاورة ... وبكل ما أوتيت من قوة أخذت أرافس فوق ظهره وأجلد فيه جلد الحمير .. حتى تعبت منه وزاد قهري لأنه لم يبكي ... فأخذت بلوكة مجدوعة حملتها وعلى رأسه كسرتها فلم يبكي .... وأخذ يقول " ياسمير خلاص أرحمني ياسمير يلعن .... ياسمير .... يابن الكـ ... ياسمير " وأنا كل ماأصبوا إليه هو أن يبكي ... فقط يجيب أن يبكي لأتوقف عن الضرب ...
هدأت الضجة وُسمع صوت مدوي فإلتفت الجميع إليه , فوجدت المجموعة الباسلة المنصورة المظفرة أخوتي الكرام قد جاءوا بالحراثة يشقون بها الصفوف يريدون الفزعة لأخيهم ... فلله درَهم ما أشرسهم وما أقوى هممهم .... وما إن أخذت أحييهم وأرفع يديَ بعلامة النصر حتى تفاجأت بخطبة قوية على رأسي ولم أصح إلا وأنا في البيت وأبي يزفر من الغضب وهو يمتر الغرفة رائحا غاديا ... ففتحت نص عيني وقلت له : 5X4 مايبي لها تمتير ...
فإلتفت إلي قائلا " يالسمرمدي يالسلوقي ......... إلخ من العبارات اللذيذة " ثم أردف وشوله تطق أريج بنت جارنا في وسط الشارع ... فقلت له يبه ماجيتها والله ... قال إلا كل العالم شايفينك ... فقلت له يايبه والله اللي أنا أجلده عبيد موب أخته ... فقال أبي بكل حنية : انثبر ماتعرف تفرق بين الحرمة والرجال ؟ ...
قلت له : وأنا وش ذنبي إذا صار عبيد وأخته يتشابهون كلهم ماتقدر تميزهم إلا بكشاف اعوذ بالله ظلمة .....
ثم أردفت قائلا ..... : لحظة ,,,, أخته ؟ ياويل ويلي انا ضربت بنت آخر حياتي أضرب بنت ! لأ مستحيل ما أقدر أبي أبوي أبي أمي أبي خالتي منيرة ......
وأخذت أبكي وأنتحب ... فهاهي مهزلة أخرى تحل بي ماذا أسوي بنفسي ( <<< أبو اللغة اللي تعرفها ياشيخ ) ......
فما كان من أبي إلا لزخني بالعقال لزخة تذهب العقل وبواسطتها يمكن للإنسان أن يقوم من غيبوبة قد حلت به .....
قمت مسرعا وانا متشبث بيد والدي يجرجرني وراءة إلى بيت أبو عبيد لنعتذر منهم ...
وبعد أن قلطنا أبو عبيد قال لنا ... : شوفوا ياجماعة البنت وتعورت وأنفضحت قدام العالم , كل العالم شافوها غير انهم شافوها وهي تنجلد وش اسوي بكم اللحين والله لو إنكم مانتب في بيتي كان وريتكم نجوم الظهر .....
فما كان من والدي إلا أن وضع فنجانة على الأرض ...
فنظر إليه أبو عبيد قائلا : ورا ماتشرب قهوتك يابو عزوز ؟
فقال أبي : مانيب شارب قهوتك لين تلبي طلبي ....
فقال أبو عبيد : عمر أبو جدك لاتشربها ,,, والمثل يقول إكرام النفس هواها .....
أمتعض أبي من ردة الفعل ولكنه لم يحمله أي محمل لأن الرجل غاضب منا .....
فقال له أبي : حنا جيران يابو عبيد والظفر والله لو بزاردية مايطلع من اللحم ولكن مدام الدعوة وصلت للفضايح فلزوم نستر على البنت ونخطبها لولدي سمير ها هاها قصدي عزوز .....
قمت من مكاني كالمقروص وأنا أقول : لأ غش مايصير والله ما أرضى وش تزوجوني أريج من زينها ذا الكحلة ..... قسم بالله إن السواد يقول لها يالسودا .....
رمقني والدي بنظرة ذات معنى ... ولكني أردفت قائلا : وش تناظر والله لو تناظر منا إلا باتسر لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق وش تبي توديني للتهلكة وأسكت العمر مش بعزئة يبه .....
زلبني والدي وأتبع قائلا : وش قلت يابو عبيد ؟ ....
===============================
وش تتوقعون يتزوج عزوز أريج وإلا مايتزوجها .....
للإجابة على هذا السؤال إتصل على الرقم المجاني 345543484357 وتر الدقيقة بعشر تريل .......
يتبع في الجزء الثاني والأخير ......
أخوكم
أبوقهر
ابو عبيد : والله يابو عبدالعزيز نسبكم يشرف ولو إن ولدك ثور أدرع مافيه خير بس عاد تعرف لزوم نشاور البنت هذا حقها الشرعي ....
قال هذا الكلام ابو عبيد مما أدى إلى أن " shited with me " يعني تقفل أخلاقي وقمت من مكاني وقلت له : عاد المنة عليها وش اللي ترفض بعد اللحين مايكفي إني مغصوب عليها .....
نظر إلي أبو عبيد ثم أدرفت كلامه قائلا : عاد أقولك يابو عزوز حنا نبي نشاور البنت ونرد لكم خبر .... اللحين عن اذنكم موب طرده ولكنكم راعين محل ابروح للبنت في العناية المركزة ابشاروها .. خرجنا من منزلهم عائدين إلى منزلنا وانا احلطم طوال الطريق ....
جاءنا الرد بعد يومين الرد وقد كان كالصاعقه التي هزتني بأن البنت ترفضني رفضا قاطعا .استغربت ذلك واستنكرته إستنكارا شديدا فكيف لهذه التنكة أن ترفض شخصا مثلي كل بنات الحارة يتمنون مني إلتفافة فقط لهم
قال لي أبي : إسمع ياسمير ..... البنت رافضتك ولزوم تحببها فيك قلت له : خييييييير وش اللي احببها فيني انا ماصدقت على الله ترفضني اصلا لو اشوفها قدامي لعنت خيرها مرتن ثانية .
توقفت عند هذا الأمر كثيرا فكيف لهذه الخايسه إن ترفضني , مما جعلني أركب رأسي وأصمم على ان اذلها .
فأخذت أتحبل لها وأتخيتل لها ( <<<< ابن امه يترجم ) , وأتوزى في كل عاير وأجدع عليها حصى واحارشها , مما دعاها لأن تقوم بإستدعاء أخيها فيصل الملقب بـ " المارد " لأن يمشي معها كي يردع عنها الشرور فكانا إذا مشيا في الشارع يلبس ذلك المارد بلدته السوداء فلا يمكن تميزه عن اخته , هذا الإجراء التحفظي أدى إلى أن أخفف حدة المحارشة وأن أجعلها بمنحنى آخر خوفا من بطش ذلك المارد .
فأنتقلت إلى الخطة الأخرى ألا وهي أن أصفق عيال الحارة أمامها وخصوصا السود منهم لأستثير حميتها وأجعلها تنطقر .
وذات يوم وبينما أنا أمسح الشارع بخشة احد أبناء حارتنا المتعاطفين معي واللذين يجعلوني أكفخهم , رأيتها ذاهبة للخياط لوحدها فجدعت من كنت أجلده جانبا وأنطلقت إلى أقرب محل شيشة وأخذت فحما وغطست يدي فيه وصبغت وجهي به لأبدو أسمرا وأنطلقت إلى حيث هي وأنا أسرّ لها بصوت خافت : أموووووت في الخبز المحترق , أعشق الرماد عشق البعارين للخزامى وعشق المطر لغسل وساخه الرياض .
في بداية التحرشات كانت تصرخ طالبة النجدة , مما يدعوني لأن أعض أسفل ثوبي وأنطلق راكضا بحثا عن مأوى ثم مع مرور الأيام وجدتها تسلتطف هذا الكلام مني
ذات يوم كنت جالسا أما عتبة الباب وكأني ليس لدي شغلة إلا هي , مرت هي وأمها ذاهبتين إلى أحد الجارات على ما أعتقد , فوقفت وهي فتحت زاررين من أزرة الثوب ورفعت كماّ من أكمامي وأبقيت الآخر مسدلا , ونظرت لها نظرة وانا رافع حاجبي وكأني الصحاف يريد إلقاء كلمة في مؤتمر صحفي . ثم أخذت مشطا وأخذت أمشط شعر صدري حتى أني نسيت أمر أريج وأخذت أعمل جديله من شعر صدري , فاكملت طريقها مدعية اللامبالاة , وذهبت حيث ذهبت .
فتحبلت لها ثانية لاعرض لها مجوعة مفاتني الاخرى .
ولما جن الليل وبعد طول انتظار اقبلت بهالتها السوداء المحيطه فكانت كنورا يسطع في عيني , فجهزت لها ما جهزت من حركاتي الاغوائية , فبدات اولا برفع ثوبي ليظهر سروالي السنه والذي اصبح لونه يشابه لونه غروب الشمس من صفار فيه , فبدات بحركة بطيئه باظهار ساقي ,وما إن بدأت ساقي بالظهور العلني , حتى سمعت صوت تقيؤ يأتي من ثغرها الجميل الاسمر الفاتن .
وعندها احسست بعظيم ذنبي فدخلت بابنا ونظرات الانهزام بعيني ومرت ليله من اصعب ليالي العمر , كيف ببنت ما تسوى فص بصل ان تكرشني . ولكن في داخلي امر يحركني يريدها بأي ثمن .
فكرت في إختطافها ولكني تراجعت ففي مثل هذه الأوقات سوف تنشر صوري في كل مكان وسأكون على رأس قائمة الأرهابيين
بدأت افكار جنونيه تعصف بكياني , فتارة افكر باختطافها وتارة افكر بقتلها لم قتلت حبي واخرى افكر بالانتحار , ولكن استخرت وقل ما هنا الا تحكيم العقل .
وطفقت افكار اقل اقل جنونا , ففكرت لحظتها ان ادخل من سور حديقتها وافتح دريشة غرفتها وان المس ظفائرها , وبما كنت املك من صوت مرعب صرخت (بووووو) وأحط رجلي ........
وبعد تفكير طويل .....
أمسكت بورقة وبحث عن قلم فلم أجد فأخذت قلم الكحل الخاص بوالدتي وكتبت به ....
<< أريج ...
ليش انتي رفضتيني , صحيح اني شين وانتي الحلى كله , بس املك قلب يحب واختارك انتي من بدالناس عشان يحبك >>
وجدعت هذه الورقة بنبيطتي الخاصة على قزازو دريشتها وكرستها ....
ولكن لم يصلني رد حتى الآن .....
فأخذتني الأفكار وغالبتني الشكوك ... ولكني بعد كل هذا التفكير قررت أن أزلبها وأن أردد : إن طاعك الزمان وإلا طعه ....
=================================
مقتطفات من حياة عزوز " سمير " بعد عشرين سنه ........
* أصبح مرتبطا إسم عبدالعزيز بلقب " مخققهم "
* تزوجت أريج برجل وقور إسمه " بدر الدين خان " خياط الحريم .
* مازال عبدالعزيز يجر أذيال الفشيلة ومازالت العبارت الرنانة المشجعة لـ سمير .
================================
اعذروني عن هالركاكة في الأسلوب , ولكن صدقوني إن كل الجزئين أكتبهن وأنا أون لاين على النت فما فيه مجال للخيال الخصب مع بثارة اللي بالماسنجر ......
أخوكم
أبوقهر كنت أنظر لعالم السبيسات على أنه عالم متقدم جدا ومتطور لدرجة لاأستطيع معها حتى محاولة فهم هذا العالم , ولذلك بقيت أسحّب بزوار سبيسي في كل فترة تارة أقول لهم قريبا سيتم إفتتاح السبيس وبعد أن ملّ الزوار ذلك , أضفت بأن السبيس لايلبث إلا أن يهجّ ( يفتتح ) قريبا , وهكذا دواليك , كل هذا خوفا من سبر أغوار السبيسات وفهم مايجري بها , حتى فاض بي الكيل فأتاني أحد أصدقائي وعلّمني عليه في فترة لم تتجاوز النصف ساعة كنت قد خلّصت السبيس فيا لهذا العالم السخيف ( عالم السبيسات ) , إنه بحق عالم من إختياري .
تمتعوا بما أكتب فما هو إلا محاولات لبربرة واجدة على قل سنع .
عبدالعزيز تراي قافطكم كم واحد دخل هنا يعني مافيه احد بيدخل متلطم <<<<< ياحبني لي وانا أنكت
|
|
|
|